الأربعاء، 13 أغسطس، 2008

العرافة اليهودية




في يوم ليس ببعيد جلست العرافة اليهودية أمام المسجد الأقصى وجمعت حولها كل من له شأن بالسياسة الصهيونية وقالت:-
كنز سليمان تحت هذا البنيان ومفتاحه طفله لم تبلغ العامان موجودة بإحدى القرى بلبنان .
وفي يوم استيقظت علي صوت انفجار عنيف وكأنه هزه أرضيه هزت أرجاء المكان نسف الانفجار كل ما أمامنا من عمران ومن وسط الانفجار إذ بصرخات طفل تأتى من وسط النيران فذهبت مهرولة في اتجاه الصوت غير مبالية بالنار من حولي فوجد طفل التراب يغطيه فرفعت من عليه التراب فوجدتها طفله لم تبلغ العامان من عمرها ولكن لها وجه سبحان من رسمه بهذا الجمال فالعيون لها اللون الأخضر الرمادي والرموش تغطيها لتحفظها وتطفي عليها الجمال ليس هذا فحسب بل لها شفتان باللون الأحمر بلا زينة تتزين ولها بشرة شديدة البياض فلم أكن أصدق من قبل أن هناك من له بياض كبياض الثلج أو القمر بدر.
فجلست وسط النار والدخان أتأمل في هذا الجمال وكأني لم أري في الكون من قبل جمال فضممت الطفلة إلى صدري فشعرت بنبض قلبي وكأني أم لهذه الطفلة فكنت سعيدة بإحساس الأمومة المفاجئ .
فعدت أنا والطفلة إلى منزلي الذي لولا عناية الرحمن له لأصبح كومة من النيران وبعد أن أفقت من الصدمة وشدة جمال الطفلة نظرت إلى الخارج وأنا انكس رأسي كما ينكس العرب رأسهم لأتأمل ما حل بنا من دمار وأرادت الرحمن التي شاءت بأن تبقي هذه الطفلة يتيمة وهكذا سار معظم أطفال قرية قانا بجنوب لبنان .
فأنا روح الحياة فتاة لبنانية ووالديه خرجوا ولم يعدوا فقد طالتهم شظايا النيران الصهوينية سني خمسة عشر عاما أصبحت يتيمة مثل الطفلة ألا أنني أستطيع أن أعتمد علي نفسي ولكن الطفلة المسكينة من سيرعاها غيري فقررت أن أكون أم لطفلة لا أعلم من تكون أطلقت عليها اسم جهاد لتكون من المجاهدين ضد الأوغاد الذين يحاولون أن يسرقوا منا الأرض وتاريخ الأجداد .
ليتهم بعد الانفجار تركونا بل أخذوا يداهموا المنازل بحجتهم المعتادة الباطلة دائما البحث عن نشطاء فشعرت بالخوف علي جهاد فأخفيتها فهم لا يميزون بين الأحياء والموت وبعد بحث طال قتل خلاله الكثير من الأطفال رحلوا عنا وظلت معي ابنتي جهاد .
ذهبوا للعرافة التي نصبت خيمتها بجوار الأقصى تنتظر المفتاح فقالوا لها ربما تكون الطفلة ماتت في الانفجار أو أثناء المداهمات مع باقي الأطفال الذين قتلوا.
فصرخت فيهم :- لا بل مازالت الطفلة علي قيد الحياة مع إحدى الفتيات فأتوا بها كنز سليمان سيعود لليهود بالأمجاد .
أما أنا فقررت الرحيل فقانا معرضه للقصف في أي وقت وفي كل حين فأخذت طفلتي وخرجت من بلدتي وأنا لا أعلم إلى أي مؤوي سيكون الرحيل فتذكرت قوله تعالي :-ألم تكن أرضي واسعة فتهاجرون.
فحملت جهاد ومعي بعض الماء والزاد وأخذت الطريق سيرًا علي الأقدام فكلما نقص الزاد أمر علي أي بيت كرم لأزداد.
ولم تكن جهاد بالطفلة المرهقة بل كانت أرق من النسمات ، كانت خير رفيق لطريق شاق كله من الصعاب . وبعد أن أرهقني السفر سيرًا علي الأقدام وكثرة الليالي التي لم أري فيه النوم وجميع الناس من حولي نيام ولم تعد قدماي يتحملان المزيد من الأحمال وصلت لبلدة صغيرة تسكنها قبيلة أهلها يتحدثون بلسان عربي لجأت إليهم وقصت لهم حالي وكيف من ترحالي أعاني وما سبب هجرتي من بلدتي وكيف فقدت والدتي ووالدي
وكيف نجوت أنا وطفلتي .
ولم أكذب في قولي طفلتي فقولت ما أشعر به فليس لسان هو من كان يتكلم بل كان المتحدث هو قلبي الذي أحب الطفلة وكأنها أبنتي.
وبدأت العرافة اليهودية في تسليط جنها وأتباعها من البشر للبحث عن مكان الطفلة حتى
جاءها الخبر فصرخت في وجه الجنود عليهم أن يأتوا بالطفلة فالكنز ينادي اليهود لأنهم خير أصناف البشر .
وهكذا لم ينصفني هروبي فالعصابات الصهيونية لها أعين في كل مكان تهتز لها الشناب
وتنحني لها عظمي البلاد وأنا فتاة لا حول لي ولا قوة ولكني أمتلك دعائي لله .
وفي البلدة عملت بإحدى مزارع التفاح لشيخ كبير لم يكن معه أبناء فسكنت أنا وأبنتي في بيته ومع زوجته التي أحسنت علينا وأكرمتنا خير كرم فكنت أخرج إلى العمل تاركه جهاد معها وأنا مطمئنة القلب .وكل يوم وأنا عائده من المزرعة كنت أمر بجوار بئر السماحة كما يطلق عليه أهل البلدة .فهذا البئر قام بحفره رجل قتل أبنه حينما طلب منه العفو السماح القاتل فعفا عنه وتركه لقصاص القانون ولم يأخذ بالثأر فبدئوا يستخدموه بأن يشرب منه المتنازعون والمتخاصمون بعد الصلح لينسوا ما بينهم من خصومات فتنتشر السماحة وتنتهي الأزمات .
فكنت يوميًا أغترف وأشرب لأن ماءه يذكرني بالسلام و العيش في أمان وأرض لبنان التي حرمت منها .
وفي إحدى الأيام بعد أن بدأت نفسي تطمئن وأشعر بأمان وأنا أغترف لأشرب من البئر ظهر أمامي رجل فجأة وكأنه جان تخرج من عيناه قسوة تحرق ما في المكان من أحلام يتكلم بأكثر من لسان فيتكلم العربية المتقطعة التي تتوسطها الإنجليزية ويذكر في كلامة بعض المصطلحات العبرية ما فهمته من كلامه أنه يقدم لي عرضان :-
الأول: مليون دولار ياله من مبلغ مغرى لفقير مثلي ولكن المقابل يريد مني ابنتي يريد أن أعطيه قطعه من جسدي.
والثاني: الموت بمسدسة الكاتم للصوت .
وكأنه يخيروني بين الجنة التي أسفلها حمم من بركان ،زينة الحياة الدنيا الأموال وبين نار الموت التي تفتح باب جنة الرحمن الشهادة وحياة الآخرة بالفردوس برفقة سيد الخلق عليه الصلاة والسلام.
فكدت لأن أختار لولا ظهور رجل من أهل البلدة جاء ليشرب من بئر السماحة عدت معه لبيت الشيخ وحضنت جهاد ابنتي التي ي يريدوا أن يحرموني منها ليقتلوها لادعاءات باطلة وأحلام وهمية .
لماذا لا يستيقظوا ليعرفوا أن هناك سلام وأنه من الممكن يعيشوا في سلام.
آه يالهم من بشر حبب إليهم القتل والتدمير وياله من مصير اخترته لنفسي أن أحمي جهاد فقررت الرحيل فربما أجد بلد أخري تحتضنني وتحمي معي طفلتي فخرجت مع مجموعه من رجال البلدة وتركت جهاد مع زوجة الشيخ لأستكشف الطريق وعلي مد البصر وجدناهم في انتظارنا علي أتم استعداد لإطلاق النار لم لأفكر لحظة في حماية نفسي في هذه اللحظة ولكن كل ما كنت أفكر فيه هو ابنتي جهاد كيف سأحميها .
فلم نتردد فأخذنا نجري أنا ومن كان معي لنحول أن نبلغ شيخ القبيلة لحدوث العدوان ربما ننقذ ما يمكن إنقاذه وتنهال علينا طلقات النار وكأن السماء تشتي بغزارة من كل مكان وأري أمامي دخان حسب ظني أنه انفجار قنابل مسيلة للدموع ويموت بجواري الناس لدرجة أنني فقدت الشعور بالأحياء الذين كانوا حولي وكأني الوحيدة المتبقية علي قيد الحياة أعاند الموت وأعاند الأرض فقد كان كل ما فيها يعيقني عن الجري فأخذت أنادي بأعلى صوت جهاد.........جهاد.
فما أن أنتهي الطريق إلا ووجدت أهل القبيلة في انتظاري تنبئوا من صوت الرصاص بحدوث عدوان فحذرتهم بأخر نبرات صوتي بعدوان العصابات الصهيونية .
في لحظة جمع أهل القبيلة ما يملكون من سلاح بسيط لا يقارن بسلاح المعتدين وفي لمح البصر أحاط أهل القبيلة بالعصابات الصهيونية من كل مكان وأطلقوا النيران في وقت واحد هذا ما شل تفكير المعتدين ونصر الله به المجاهدين ففر هاربًا من بقي حيًا
من المعتدين .
ومع أني السبب في ما حدث في البلدة من دمار وما حل بأهلها من قتل و إهدار أموال
إلا أن أهل و شيخ القبيلة لم يعتبروني السبب و احتضنوني و اعتبروني فرد من القبيلة فمكثت فيهم أعوام وأعوام سئمت من عدها كبرت فيها جهاد وهي لا تدري ما كان يحدث حولها وكانت لا تعرف سوي أني والدتها وأحبت فيها أهل القرية وهم زاد في قلوبهم حبها فزرعوا فيها حب السلام .
وبعد أن مرت السنين أزداد شوقي لوطني الحبيب قررت العودة للبنان وقانا أرض الأحلام لأستعيد ذكريني مع والداي الذين لم يكن لهم عزاء ولا أعرف أين دفنوا ولا لماذا ماتوا وما الذنب الذي حُسبوا عليه , أبرياء كل ما صنعوه أن موطنهم الأصلي أرض قانا بلبنان.
فرفضت جهاد العودة معي فحبها للسلام وأهل البلدة منعها من العودة لأرض يسكن بجورها جبابرة لا يعرفون معني الحب ولا يهمهم حقوق الإنسان , وفجأة أنقطع عني إحساس الأمومة ورق قلبي لوطني فتركتها خوفاً عليها .
وكما أتيت ذهبت سيرًا علي الأقدام ولكن لم يكن هذه المرة معي رفيق كما كان.
ووصلت إلي قانا فوجدتها عادت لما كانت عليه من جمال قبل الانفجار فسكانها أعادوا أعمارها فذهبت لمنزلي الذي مازال كما هو بل أزداد جمال فهو تحميه أيدي الرعاية الإلهية ففتحت الباب وهيأ لي أن والدتي تنتظرني وتمنيت أن يعود الزمان بي آه ....
ففي هذه اللحظة انتابتني الأحزان وكأن اليوم حدث الانفجار فاليوم شعرت بفقدان والداي بعد أن أصبحت وحيده في المكان الذي عشت فيه أجمل الذكريات مع الأهل والأصحاب ولكن أين هم ماتوا جميعًا آه ..........
فاستعذت بالله من الشيطان فلن يعود الزمان .
فكان منزلي نظيف كأني لم أتركه يوم واحد ودخلت حجرتي و ارتميت في أحضان سريري لأنام بعد عناء طال أعوام وكنت أتمني أن يكون كل ما مر بي منام .

ومرة أخري خرجت العرافة اليهودية من خيمتها التي نصبتها بجور الأقصى ترتقب فيها عودة الكنز لليهود وهي تصرخ وترقص من شدة الفرح لقد ولدت ولها من العمر عام جاءني النبأ جاءتني البشرة الطفلة الثانية التي ستفتح كنز سليمان ومن نفس القرية قرية قانا بلبنان .
لأستيقظ علي صوت انفجار نسف كل ما أمامنا من عمران فنظرت من شرفة المنزل الذي يرعاه الرحمن ليعاند القدر ويقف في وجه من لا يفهم حكمته , لأرى ما أصابته هذه المرة النيران وما نسفته الدبابات و الطائرات الصهيونية هذه المرة ليس في قانا وحدها بل شمل الانفجار البنية التحتية للبنان ومن وصت النيران يخرج صراخ طفل ذهبت إليه لأخرجه من تحت الأنقاض إذ به طفلة لم تبلغ العام من عمرها ولها نفس جمال جهاد بل أكثر جمال .
.
فلا أعلم ماذا يريد اليهودية من أطفال لبنان !!
فاقصف قانا للمرة الثانية لم يكن صدفة كما يقال ..........
النهاية.

الأحد، 10 أغسطس، 2008

ثغرات في قانون المرور الجديد



اول ثغرة هتكون معاكم في قانون المرور الجديد هي الشنطة الطبية والشنطة دي فيها اكتر من مشكلة

المشكلة الاولي انها لو مش كانت شنطة طبية بالمواصفات القياسية انها مش هتحفظ الادوية والشاش الطبي اللي فيها وبكدا محتجين شنطة طبيه ودي تمنها غالي فصعب علي سائق الميكروباص انه يجبها يعني لو هما كانوا عايزين فعلا قانون في البلد كان المفروض وزارة الصحة تصرف شنطة من دي لكل سائق صح ولا ايه .

المشكلة الثانية ودي الاصعب ان الشنطة الطبية وبتصريح من الدولة انا ممكن احط فيها انواع البراشيم المهدئة او بمعني ادق المواد المخدرة وبتصريح من الدولة اوعوا تنسوا وحنا عندنا السائقين في مصر مش بيشربوا مواد مخدرة لا هما بيشربوا انواع من البرشيم والادوية المهدئة ودي طبية والمفروض انها تتحط في الشنطة الطبية .

واخيرا وده المهم اني احنا بنحط قوانين واحنا مش فهمينها علشان كده بسهولة اي حد ممكن يلاقي فيها ثغرات علشان كده انا بوعدكم بباقي ثغرات قانون المرور الجديد انتظروني .