الخميس، 2 ديسمبر، 2010

رسالة للشعب المصري

اشرب السم علشان ترتاح 

تعلمت من خلال مراحل الدراسة المختلفة أن أول طرق العلاج الخاصة بأي مشكلة تبدأ من تحديد المشكلة وخاصة أن دراستي كانت علمية مبنية علي التجريب لتحديد طرق العلاج لأن تشخيص المشكلة يساعد في إيجاد الحلول المختلفة لها من خلال التجريب  هذه الحلول أما علي أرض الواقع فأجد أن الشعب المصري هو الشعب الوحيد الذي حدد مشكلته وعرف وسيلة علاج هذه المشكلة ولكن للاسف لم يحاول أن يعالجها فأصبح الشعب المصري كمريض فيرس نقص المناعة البشرية الأيدز الذي ليس له علاج حيث يعرف أن مشكلته الأساسية في سياسة حكومته المبنية علي الديكتاتورية والغش والاحتكار والرأس مالية والتسويد في الانتخابات وابتداع مواد جديدة غير موجودة أصلا في الدستور كالكوته النسائية والبدع الجديدة الخاصة بها مع أنه من وجهة نظري أنها ستؤثر بالسلب علي مشاركة المرأة في المستقبل لأن المرأة المرشحة أن لم تنجح عن طريق دائرة ومرشحين بقوة فلا تستحق النجاح 
ورغم هذا كله إلا أنه يجب أن يقال في حق الحكومة المصرية أنه أكثر حكومات العالم شفافية حيث أن التزوير والغش والتسويد في الانتخابات والتعذيب ومنع الناس من دخول اللجان للادلاء باصواتهم في اللجان الانتخابية والتعذيب في السجون تقوم به علنا أمام الجميع بل ضباط الشرطة أنفسهم هم من يطلبون أن يصوروا أثناء قيامهم بمعظم هذه الأعمال أيوجد شفافية أكثر من ذلك
ويعلم الشعب المصري كل هذا وعلي الرغم من ذلك لا يصدر أي رفض أي امتناع ويصر علي أن يكمل بل ويفوز الحزب الوطني في كل مقاعد مجلس الشعب وتموت المعارضه وعندما تسأل مواطن يقولك ماهي البلد بلدهم ... وكأنه ضيف شرف في البلد دي .... ولا اللي يقولك عايز اربي العيال .... ماهو ميعرفش أنه كده موش هيربي العيال دول هيموتوا من الجوع في ظل البطالة وغلو الاسعار وانخفاض المرتبات واللي موش عجبه يطلع مسئول يقولك هنجيب عمال من ماليزا اصلهم ارخص من العمال في مصر ... طيب أنهي أسهل يا جماعة حكومة تغير شعب ولا شعب يغير حكومة
كل ده بيحصل والمصريين زي ما قولت في البداية زي مرضي الأيدز مفيش أدني مقومه منهم ولا أي دفاع عن النفس فالحل الوحيد لمريض الايدز أو للشعب المصر بمعني أدق أشرب السم علشان ترتاح