الخميس، 13 سبتمبر، 2012

قابل يا عم عادل لبيب

ينظم يوم السبت الموافق 16/9/2012 سائقي السيارات الأجرة في محافظة قنا اضراب عام رفضا منهم لما يحدث في المحافظة من نقص كبير جدا في البنزين والغاز مما يؤدي بهم المكوث ساعات طويلة أمام البنزينة أو شراءه من السوق السوداء 
ويقول أحد السائقين أن قنا المحافظة الوحيدة التي تعاني حاليا من النقص في البنزين في حين أن باقي المحافظات لا تعاني من اي نقص في البنزين وأن سبب النقص هذا ما يحدث من عمليات تحاول من الذين يبيعونه في السوق السوداء وتسهل لهم الحكومة ذلك دون ادني مسألة وأن المحافظ ليس له اي دور في المتابعة لما يحدث وعندما طال بنا الامد في انتظار اي حل ولم يتحرك احد قررنا ان نقوم بهذا الاضراب ليشعر بما نعانية المسئولين ونقول للمحافظ اننا لا نريد الحلول التي لا تسمن ولا تغني عن جوع حين يوفر في يوم الاضراب الاتوبيسات الخاصة بالمدارس الخاصة وحتي ان حدث ذلك فنحن لا نتراجع واحب اقوله فوق يا عادل يا لبيب 
وراعي ربنا فينا يا مرسي


الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

لقد مات اليوم عبد الناصر

ترددت كثيرا قبل أن أكتب مقال اليوم ليس شكا في صحة ما اقول ولكن كي لا اتهم اني من الفلول بعد نضال طال ضد النظام السابق فكل من يعارض الاخوان وسياستهم يصبح فل ويحارب من كل جانب ولكني من اجل وطني لا اخاف لومة لائم
ما اكتبه اليوم ليس فقط احساسي أني ناصرية وان تاريخ هذا الرجل يحاولوا تدنيسه ..... بل اكتب لاني بالفعل اشعر اليوم بعد أن وافق الرئيس المنتخب اضطرارا من الشعب فلم يكن لديهم البديل علي اخذ القرض من البنك الدولي بالشروط التي جميعنا يعرف أنها ستجعلنا عبيد تحت شعار " ما باليد حيلة " أنه الحل الوحيد لانقاذ مصر ... الشعار الذي يرددونه دون فهم .... مستخدمين دموع الثعابين والمناديل الورقية .... أشعر اليوم أن ناصر قد مات 
دعوني اكتب باللون الأحمر لون دماء الشهداء بعد براءة كل المتهمين بقضايا قتلهم و أتوقف بكم للحظات علي روح ذلك الرجل لحظات مرت منذ أكثر من خمسين عام حين كان ناصر في موقف اصعب مما نحن فيه الآن ... الموقف الذي لا يحسد عليه مرسي كما يدعي الأخوان ... الموقف حين أخذ عبد الناصر مصر وهي صفر علي الشمال ... لم تكن تملك هذه الطاقات العظيمة من الشباب الذين قاموا بالثورة ... الشباب القادر علي التغيير ... لم يأخذها تمتلك قناة السويس ودخل عظيم عائد منها وسد وغيرها من الاستثمارات التي بناها هو وظل السادات من بعد عام 75 ومن بعده مبارك يبيعوا فيها ولم تنتهي بل يوجد الكثير منها الذي مازال ملك الدولة .

اتعلمون أني أتذكر عبد الناصر الآن في رد فعله حين حاول البنك وضع قيود علي القرض في خطابه الشهير في بورسعيد حين قال " دعونا نقول لامريكا لا ... احنا شعب عنده كرامة ربنا خلقنا كده عندنا كرامة وموش هنتذل لحد .... تعالوا بدل ما بناكل اللحمة اربع مرات في الاسبوع ناكلها ثلاثة " واكمل علي كلام رئسنا الراحل ولو مأكلنهاش خالص ايه المشكلة نعلن التقشف ولا نتذلش لحد 
اليوم ارفع صوتي مع ملايين الأصوات التي تزور مقبرة عبد الناصر كل يوم لأقول رحمك الله يا زعيم
فعندما اتذكر موقف الأخوان من القروض حين كانوا يحرموها في ظل النظام السابق واحلوها اليوم بالاضطرار من البنك الدولي انظر لهم بتعجب طال سعيكم وراء حكم المصر بطرق سليمة واخري ملتوية لتجعلوا منا مديونين للبنك الدولي بشروط يضعها هو 
لذا اقولها صريحه لهم لم انتخب مرسي ووقفت في صفوف المتفرجين لاني لم اجد سبيل فالخيارين كانوا بالنسبه لي سواء 
لذا اعلنها ارفض مرسي وارفض القروض ولا اخشي الا الله


السبت، 18 فبراير، 2012

تفاصيل حالة الاحتقان في محافظة قنا

اشتباكات دامية بقنا بين قبلتي الحمدات والأشراف
تشهد محافظة قنا معركة دامية بين قبيلتين الحمدات والأشراف داخل مدينة قنا وسط أطلاق مكثف للنار بدأ داخل الموقف المجمع ثم ما لبس إلا وأنتشر في جميع أرجاء المدينة وزعر من أهالي المدينة وإصابة 12 فرد من القبيلتين بإصابات مختلفة ووسط حذر كبير وترقب من العائلتين للثأر في حالة موت أحدي المصابين وحالة توقف كاملة للعمل داخل المدينة خوفا من إطلاق النار المستمر لليوم الثاني علي التوالي .
ومن الجدير بالذكر أن قبيلتي الحمدات والأشراف وهم قبيلتين من أكثر القبائل انتشار داخل مدينة قنا فتسكن قبيلة الحمدات في الطرف الغربي لمدينة قنا بجوار كورنيش النيل وعلي امتداده تقريبا وتتمركز قبيلة الأشراف في الجهة الشرقية من السكة الحديد بالقرب من قري الأشراف الموجودة في الناحية الشرقية لمدينة قنا باستثناء عزبة حامد وهي المنطقة المجاورة للمنطقة السكنية للحمدات ويقيم فيه عائلات من قبيلة الأشراف وتعتبر هذه المنطقة أكثر المناطق الشائكة في المحافظة  ومن المعروف أن العلاقة شائكة بين العائلتين من قبل ثورة 25 يناير بأمد طويل وكأن هناك دائما حالة ترقب لحدوث أي فتيل من الفتنة لتنطلق قنبلة المشاكل والاشتباكات  النارية التي أعتاد عليها العائلتين عند حدوث نزاع بينهم  .
وبدأ النزاع بين سائقين ميكروباص يعملان بمجمع قنا للمواقف الموجود غرب المدينة ثم صاحبة النزاع أطلاق نار مكثف من الطرفين أصاب المواطنين الموجودين في الموقف بحالة كبيرة من الزعر وامتنعت سيارات السرفيس من المرور بشارع المحطة خشية وجود مسلحين أو حدوث أعمال أختطاف أو أعمال تفتيش بين أبناء القبيلتين في نفس الوقت الذي قضت تشكيلات الأمن المركزي ليلتها بميدان الساعة وسط مدينة وهو أشهر ميادين قنا للحيلولة دون تجدد الاشتباكات بين مسلحين من قبيلتي الأشراف والحميدات على إثر ما شهدته المدينة أمس من تبادل لإطلاق النار الذي استمر حتى الصباح وسط ترقب شديد من المسلحين لإصدار أعمال العنف لاستمرار المشكلة  لم تمنع قوات الأمن من تواصل أطلاق النار الذي مازال مشتعل بين العائلتين , ويقول سائق شاهد عيان رفض ذكر اسمه أن الموضوع الذي قامت من أجله تلك المعركة الدامية لا يستحق بسبب شريط برشام مخدر ويقول أخر أن المشكلة كانت بسبب زبونة ركبت مع واحد منهم في حين أن الأخر وهو من وقف لها, وقد تسبب أطلاق النار في إصابة 12 فرد من العائلتين بإصابات مختلفة منهم ست أفراد نقلوا لمستشفي الأقصر الدولي لصعوبة حالتهم
كما أن أعمال العنف شملت عدد من المحالات التجارية الموجودة داخل المدينة و المملوكة للعائلتين وغيرهم والتي وصل عددها إلي تسع محالات تجارية حتى الآن بعد أن حاول الأمن حماية المنشأة الموجودة داخل المدينة ومازالت النيابة تجري التحقيقات وراء أحداث العنف التي أصابه المحلات التجارية كما قام أفراد من العائلتين بعمل تفتيشات مكثفة في تجمعاتهم السكنية بحثا عن عناصر دخيلة كما يقولون من أفراد العائلة الأخرى ولم تحدث أعمال خطف حتى الآن وذلك لآن معظم المشاكل التي تمت في المحافظة في الآونة الأخيرة أصطحبها قضايا خطف وأثر وعدد من الرهائن .
مما أثر في تعطل حالة العمل في مدينة قنا لمدة يومين تخوفا من الأهالي حيث أن أطلاق النار يتم بحالة عشوائية مما أدي إلي امتناع المئات من العاملين والموظفين بمدينة قنا من الذهاب لأعمالهم مما عطل حركة سير العمل والمواصلات داخل وخارج مدينة قنا كما تم أغلاق جميع المحلات التجارية والمنشأة ترقب للأحداث الجارية والاشتباكات النارية  
  
ولم يستطيع الانتشار المكثف لقوات الأمن المركزي والجيش في الأماكن التي تفصل بين العائلتين وحول الممتلكات العامة للدولة من تهدأت الأوضاع فقد حدث انتشار كبير لقوات من الجيش داخل ربوع مدينة قنا لم يحدث مثله في ثورة 25 يناير هذا وتعهد اللواء عادل لبيب في كلامه لطمئنت المواطنين بأنه سيعقد جلسة مع أفراد من العائلتين محاولتا منه لتهدأت الأوضاع بعد أن أستمر أطلاق النار أكثر من 50 ساعة مستمرة  ومما هو الجدير بالذكر محاولة مجموعة من مشايخ مسجد السيد عبد الرحيم القناوي بالوساطة بين العائلتين لتهدأت تلك النار التي أشتعلت لعودة الحياة في مدينة قنا لسيرها الطبيعي ولكنها بآت بالفشل
هذا وقد أصدر  ائتلاف الثورة الديموقراطى بقنا بيان له يدين ما يحدث في المحافظة وأن المشكلة بدأت طفيفة ولكن غياب الأمن لمدة ثلاث ساعات في بداية المشكلة هو من تسبب في تدهور المشكلة لهذه الدرجة ويحملون المسئولية للغياب الأمني وأن لديهم من الفيديوهات ما يدل علي صحة كلامهم من الغياب الأمني الواضح .
وإعلان اللواء محمد حليمة مدير أمن قنا اللقاء القبض علي 10 أشخاص مسلحين من أفراد العائلتين بالتعاون مع قوات الجيش شاركوا في إحداث الشغب الدائرة بين العائلتين منذ اول يوم من اطلاق النار وتم تجديد فترة الحجز للمتهمين
وانطلقت اليوم مسيرة سلمية صامتة بالمحافظة للتنديد باعمال العنف القائمة ومحاولة من بعض الافراد للصلح بين القبيلتين
 

الأحد، 5 فبراير، 2012

مصر أمانة

بعد أن توقفت عن الكتابة في مجال سياسة الرأي لمدة عام تقريبا بعد ثورة 25 يناير لما شعرت به من حرية وما تنفسته من ديمقراطية بعد زوال نظام فاسد ... فكتبت في مجالات اخري بعيدة كل البعد عن السياسة والفكر لآشغل نفسي بذلك وغرقت في بحر من الحياة وأنا غامضه عيناي رافضه أن أري او أسمع أو اتكلم إلي أن حدثت أكبر كارثة وطنية مرت علينا من وجهة نظري مذبحة بورسعيد الأربعاء الماضي والموافق اليوم الأول من شهر فبراير , شعرت بألم شديد كاد أن يقتل قلبي وينزع الحياة مني فما وصلنا إليه في مصر أنتكاسه حقيقية فقد حدث تأخر واضح في مؤشرات الديمقراطية في مصر عن العهد السابق عهد النظام الفاسد 
فكان لابد من وقفه مع النفس يجب أن نتوقف عنها جميعا لتستيقظ خلالها كل المصريين وخاصة أصحاب الأقلام الصادقة , يجب أن يعودوا محاولين اضاءت المنطقة المعتمة التي دخلتها دولتنا 
فعلينا أن نتكاتف جميعا كل فئات الشعب يجب أن نقم كلنا تنازلات من أجل مصر .... فعلي الإعلام أن يحاول نيل ثقة المصريين ولكن ليس هذا عن طريق المبالغة في نشر الخبر وشحن المصريين ضد بعضهم البعض .... وعلي الشرطة إعادة جمع أوراقها وحمل لوائها من جديد وعليهم معرفة أن الوطن أمانة في رقابنا جميعا فعليهم أعادة الثقة بينهم وبين المواطنين 
أما المجلس العسكري فعليه أن يعلم أن مصر تختلف تماما عن تلك المنظومة العسكرية التي يديرها فهي تحتاج معاملة من نوع خاص وقد ثبت بما لا يدعي للشك أنهم فشلوا في قيادتها والتعامل معها فعليه أن يسلمها سريعا لسلطة مدنية 
وعلينا جميعا أن نعلم أن هناك ذيول لنظام ظل مستعمر مصر ثلاثون عام فكون شبكة اخطبوطية لن تتركنا نحيا بسلام ستظل دائما متربصة لنا ولكن لن نترك لها الفرصة فمصر أمانة في رقابنا جميعا
احبك يا بلدي